وقع انفجار في حي سكني في البحرين في 9 مارس الجاري، وأسفر عن إصابة العشرات وتضرر منازل، وفقًا لما أعلنته الحكومة البحرينية ووكالة رويترز.
أفادت الحكومة البحرينية بأن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيّرة إيرانية، وأكدت أن الأضرار لم تنتج عن اصطدام مباشر، بل عن انفجار أثناء عملية الاعتراض.
تحليل أكاديمي من معهد ميدلبوري للدراسات الدولية في كاليفورنيا أظهر أن الصاروخ الاعتراضي المرتبط بالانفجار قد أطلق من منظومة باتريوت أمريكية، وليس نتيجة ضربة مباشرة من طائرة مسيّرة إيرانية كما تم الإعلان في البداية.
الباحثون استندوا إلى مراجعة صور أقمار صناعية ومقاطع فيديو مفتوحة المصدر، وخلصوا إلى أن الصاروخ انطلق من بطارية باتريوت تقع على بعد نحو 7 كيلومترات جنوب غرب موقع الانفجار.
الانفجار وقع بعد نحو 10 أيام من بدء الحرب على إيران، وقد أظهر تحليل الأضرار أن الدمار امتد على عدة شوارع دون وجود حفرة انفجار مركزية، مما يشير إلى وقوع انفجار جوي فوق الحي.
الباحثون أشاروا إلى أن استخدام صواريخ اعتراضية في بيئة مأهولة ينطوي على مخاطر كبيرة، خاصة عند التعامل مع طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة.
البحرين تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي، وتعد موقعًا استراتيجيًا لحماية الملاحة في مضيق هرمز، مما يجعل أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية جزءًا أساسيًا من البنية العسكرية في البلاد.
تحليل ميدلبوري أظهر أن خصائص موقع الإطلاق تتطابق بدرجة أكبر مع بطاريات باتريوت التي تديرها الولايات المتحدة، وليس مع المواقع التي تديرها القوات البحرينية.
رغم أن أعطال منظومة باتريوت نادرة، فإن حوادث مشابهة سُجلت سابقًا، مما يترك احتمال الخطأ التقني قائمًا في حادثة البحرين.

