بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، كثفت مصر تحركاتها الدبلوماسية لخفض التوترات الإقليمية، وذلك من خلال اتصالات هاتفية أجراها بدر عبد العاطي مع عدد من المسؤولين الدوليين، وفقًا لما أعلنته وزارة الخارجية المصرية.

شملت الاتصالات إسحاق دار وهاكان فيدان ومحمد بن عبد الرحمن آل ثاني وعباس عراقجي وستيف ويتكوف، في إطار جهود لخفض التصعيد ووقف الأعمال العسكرية.

أكد السفير تميم خلاف أن الاتصالات تناولت تداعيات التصعيد العسكري على أمن واستقرار المنطقة، مشددًا على خطورة استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية وما قد يترتب عليه من توسع رقعة الصراع.

شدد وزير الخارجية على ضرورة التحلي بالحكمة وضبط النفس في هذه المرحلة، مؤكدًا أهمية الحفاظ على أمن الملاحة البحرية وعدم تعطيلها، لما لذلك من تأثير مباشر على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والغذاء.

جددت مصر خلال الاتصالات موقفها الثابت في دعم أمن واستقرار دول الخليج، ورفضها القاطع لأي اعتداء عليها، باعتبار أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.

واتفق المشاركون في هذه الاتصالات على استمرار التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة، في ظل حساسية المرحلة، بما يسهم في احتواء الأزمة والحفاظ على استقرار المنطقة.