قالت مصادر رسمية إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قام بجولة إلى عدد من دول الخليج العربي، شملت الإمارات وقطر، وانتهت بزيارتين إلى البحرين والمملكة العربية السعودية، وذلك في توقيت إقليمي حساس.

أوضحت المصادر أن الجولة تأتي في إطار تحركات مصرية مكثفة منذ بداية الأزمة، والتي تضمنت اتصالات مباشرة واجتماعات إقليمية وزيارات دبلوماسية رفيعة المستوى.

أكدت المصادر أن هذه التحركات تعكس دعم مصر للدول العربية في مواجهة التهديدات الراهنة، مشيرة إلى أن مصر أعلنت رفضها لأي اعتداءات تستهدف دول الخليج، وأدانت مثل هذه التحركات في إطار موقف ثابت يدعم الأمن القومي العربي.

أضافت المصادر أن من أبرز نتائج الجولة هو دعم نهج التهدئة وضبط النفس الذي تبنته الدول العربية، والذي ساهم في تفويت الفرصة على محاولات جر المنطقة إلى صراع إقليمي شامل.

كما أكدت المصادر أن مصر تواصل اتصالاتها المكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية بهدف خفض التصعيد واحتواء الأزمة، مشيرة إلى أن تداعيات الصراع لم تعد تقتصر على الجانب الأمني والعسكري، بل امتدت لتشمل التأثيرات الاقتصادية على المستوى العالمي.