أكد الدكتور كريم أدهم، رئيس مركز الأمان النووي والإشعاعي المصري السابق، أن مصر بعيدة عن أي تأثيرات إشعاعية قد تحدث نتيجة استهداف مفاعلات نووية في الدول المجاورة، وذلك بعد استهداف الحرس الثوري الإيراني لمفاعل ديمونة الإسرائيلي بصواريخ أمس.
مفاعل ديمونة
قال أدهم في تصريحات لـ«الوطن»، إن مفاعل ديمونة الموجود في صحراء النقب بالأراضي الفلسطينية المحتلة يعد من المفاعلات الخطيرة في المنطقة، وأي تفجير له قد يؤدي إلى تدمير نظم الأمان به، مما قد يتسبب في انصهار قلب المفاعل وخروج إشعاعات تؤثر على المنطقة المحيطة، خاصة أنه مخصص لإنتاج الأسلحة النووية.
أوضح أنه في حال تعرض المفاعل للضرب، يجب على الدول المجاورة رصد حجم التأثير السلبي بشكل مستمر، وفق ما حددت هيئة الطاقة الذرية، مشيرا إلى أن المنشآت النووية تتطلب احتياطات لمسافة 25 كيلومترا على الأقل في جميع الاتجاهات، وبعد هذه المسافة يكون التأثير أقل.
مسافة آمنة
وجه أدهم رسالة طمأنة للمصريين، حيث أكد أن مفاعل ديمونة يبعد عن مصر حوالي 70 كيلومترا، وهي مسافة شبه آمنة، لكنه أشار إلى أنه في حال حدوث أي تغيرات جوية مثل الرياح، قد يحدث تأثير سلبي لكنه سيكون ضعيفا.

