يثير الزواج في شهر شوال جدلاً واسعاً بين الناس، حيث يعتبره البعض شهراً مباركاً لبداية حياة جديدة، بينما يتشائم منه آخرون بناءً على معتقدات قديمة. وقد حسمت دار الإفتاء الجدل حول حكم الزواج في هذا الشهر، موضحة رأي الشرع في هذا الأمر.

أكدت دار الإفتاء أن الزواج في شهر شوال مستحب شرعاً ولا كراهة فيه. وأوضحت أن سبب اعتقاد البعض بكراهة الزواج في هذا الشهر يعود إلى التشاؤم من لفظ “شوال” أو بسبب وقوع طاعون في شوال في إحدى السنوات، مما أدى إلى وفاة العديد من العرائس. وأكدت الدار أن هذه المعتقدات غير صحيحة ولا ينبغي الالتفات إليها، حيث إن الزواج في هذا الشهر يُعتبر سنة، وأن القول بكراهته يتعارض مع التوكل على الله.

كما أشارت الدار إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم تزوج في شهر شوال. فقد ورد عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: “تزوجني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شوال، وبنى بي في شوال”. واستنتج الفقهاء من ذلك استحباب الزواج في هذا الشهر.