ثمنت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين التحركات الدبلوماسية التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم من خلال زيارته إلى مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، حيث تعكس هذه الزيارات ثوابت السياسة المصرية في دعم أمن واستقرار الدول العربية وتعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات الإقليمية.
رفض مصر للاعتداءات على دول الخليج
أكدت التنسيقية أن هذه الزيارات تأتي في توقيت بالغ الأهمية، مما يعكس إدراكًا استراتيجيًا لطبيعة المرحلة، ورسائل واضحة برفض مصر الكامل لأي اعتداءات تستهدف سيادة الدول الشقيقة أو تمس أمنها واستقرارها، مشددة على أن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري في إطار وحدة المصير العربي.
أشادت التنسيقية بما أسفرت عنه اللقاءات الثنائية من توافق حول أهمية استمرار التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الراهنة واحتواء التصعيد، ودعم المسارات السياسية والدبلوماسية بما يضمن استعادة الاستقرار الإقليمي ويجنب المنطقة مزيدًا من التوترات التي تهدد مقدرات الشعوب.
تعزيز الأمن القومي العربي
جددت التنسيقية دعمها الكامل لكافة الجهود التي تبذلها القيادة السياسية لتعزيز الأمن القومي العربي وترسيخ دعائم الاستقرار، انطلاقًا من الدور التاريخي لمصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في محيطها الإقليمي.
دعت التنسيقية إلى مواصلة توحيد الصف العربي وتكثيف العمل المشترك، بما يسهم في مواجهة التحديات الإقليمية وتحقيق تطلعات الشعوب العربية نحو الأمن والاستقرار.

