تزايدت مشاعر القلق البيئي بين الشباب نتيجة الأحداث المناخية المتكررة مثل حرائق الغابات والفيضانات وموجات الحر غير المسبوقة.

كتب: منى السعيد

تحدثت مريم محسن قرني في مقطع فيديو قصير عن القلق البيئي الذي يُعرف بأنه شعور بالخوف والاضطراب تجاه مستقبل الكوكب. جاء ذلك ضمن مشاركتها في مسابقة «ريلز شبابية خضراء» التي نظمتها «مؤسسة مناخ أرضنا» بالتعاون مع وزارتي «التضامن الاجتماعي» و«البيئة».

أوضحت مريم أن القلق البيئي ليس مرضًا نفسيًا معترفًا به مثل الاكتئاب، لكنه يعكس مشاعر قلق بشأن مستقبل الأرض وصلاحيتها للحياة. وأشارت إلى أن هذا القلق قد ينشأ من التعرض المباشر لحوادث مناخية أو من متابعة الأخبار المتعلقة بالكوارث المناخية.

وذكرت مريم أن القلق البيئي يظهر في عدة صور مثل صعوبة النوم والأرق والصداع وتشتت التركيز والشعور بالذنب. وأظهرت دراسة عالمية أن نصف الشباب يفكرون في عدم الإنجاب بسبب الخوف من المستقبل. كما أظهرت دراسة في العراق أن معظم المشاركين يعانون من قلق بيئي بدرجة متوسطة.

رصدت مريم توجهات رسمية في عدة دول لمواجهة تأثير المناخ على الصحة النفسية. بدأت بريطانيا في إجراء استبيانات وطنية لبناء خطة شاملة للتصدي لهذه الظاهرة. كما أدخلت دول أفريقية الدعم النفسي ضمن جهود مواجهة الفيضانات والجفاف لتعزيز القدرة على الصمود.