تعتبر الزراعة المائية من الحلول الفعالة لمواجهة نقص الغذاء العالمي الناتج عن التغيرات المناخية.

كتب: منى السعيد

تشير التقديرات إلى أن التغيرات المناخية أدت إلى نقص الغذاء العالمي مما يهدد بانتشار الجوع بين البشر وتعتبر الزراعة المائية أحد الحلول المطروحة لمواجهة هذه التحديات حيث يمكن زراعة خضار وفاكهة طازجة ونظيفة وجاهزة للأكل دون الحاجة إلى تربة أو حتى قليل من الطين وقد قدمت لجين خالد حمزة هذا الحل في مقطع فيديو قصير ضمن الفيديوهات الفائزة في مسابقة ريلز شبابية خضراء التي نظمتها مؤسسة مناخ أرضنا بالتعاون مع وزارتي البيئة والتضامن.

توضح لجين أن الزراعة المائية تعتمد على نظام مغلق تتحرك فيه المياه والعناصر المغذية للنبات بدقة محسوبة لتصل للنباتات دون هدر وتعمل هذه الطريقة على توفير ما يصل إلى 90% من استهلاك المياه مقارنة بالطرق التقليدية مثل الري بالغمر حيث يحتاج النبات لتلقي غذائه جاهزاً دون فقدان للمياه أو العناصر الأساسية مما يجعله ينمو أسرع ويعطي محصولاً أعلى جودة.

تشير لجين إلى أن الميزة الأبرز في الزراعة المائية هي عدم حاجتها إلى أرض زراعية حيث يمكن زراعتها على أسطح المنازل أو داخل المدن في جراجات أو أي مساحات صغيرة وبفضل هذه التقنية يمكن الحصول على خضار وفاكهة أكثر نظافة وجودة وأطول عمراً بعد الحصاد مع تقليل التعرض للآفات والأمراض الزراعية.

تؤكد لجين أن الزراعة المائية ليست مقيدة بالمواسم حيث يمكن زراعة المحاصيل طوال العام واستغلال كل مساحة متاحة بكفاءة سواء كانت مزارع رئيسية أو صوبات صغيرة وبهذه الطريقة يمكن مضاعفة الإنتاج بسهولة مع تقليل الاستهلاك من المياه والطاقة مما يجعلها نموذجاً مستداماً لمواجهة تحديات الأمن الغذائي.