أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب المصريين، أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الخارجية اليوم السبت تشمل مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، وتعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية في تعزيز الشراكات الاستراتيجية وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي في ظل التحديات التي تواجه المنطقة.
وأوضح أبو العطا في بيان له أن زيارة الرئيس السيسي إلى البحرين ولقائه مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة تمثل محطة مهمة لتأكيد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تشهد تطورًا ملحوظًا في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، مما يعكس حرص القيادتين على دفع آفاق التعاون المشترك إلى مستويات أعلى.
وأضاف أن المباحثات الثنائية التي تتناول تطورات الأوضاع في المنطقة تأتي في توقيت حساس، في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية، وهو ما يتطلب تنسيقًا عربيًا مكثفًا ورؤية موحدة للحفاظ على استقرار الدول وصون مقدرات الشعوب، مؤكدًا أن مصر تلعب دورًا محوريًا في تهدئة الأوضاع والدفع نحو الحلول السياسية والدبلوماسية.
وأشار أبو العطا إلى أن زيارة الرئيس إلى المملكة العربية السعودية تمثل امتدادًا طبيعيًا للعلاقات الاستراتيجية بين القاهرة والرياض، والتي تعد ركيزة أساسية في منظومة الأمن القومي العربي، لافتًا إلى أن التنسيق المصري السعودي يشهد تفاهمًا كبيرًا في القضايا الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بأمن الخليج العربي ومواجهة التحديات المشتركة.
وشدد على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي تؤكد موقفها الثابت في دعم أمن واستقرار دول الخليج العربي باعتباره جزءًا من الأمن القومي المصري، موضحًا أن أي تهديد تتعرض له دول الخليج ينعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة.
واختتم أبو العطا بالتأكيد على أن هذه الجولة تعكس رؤية مصر في بناء تحالفات قوية ومتوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن التحركات الدبلوماسية المصرية تسهم في تعزيز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا وتؤكد دورها كركيزة للاستقرار وصوت داعم للحلول السلمية في محيط إقليمي يشهد تحديات متسارعة.

