أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تعمل على تعزيز جودة الخدمات الصحية والتعليم الطبي، وتطوير المستشفيات الجامعية لتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
وأشار الوزير إلى أن تطوير أداء الكوادر الطبية والتمريض سيتم من خلال برامج تدريبية وتعليمية متقدمة، مع ربط التعليم بالممارسات العملية والمعايير الدولية، كما ستشارك المستشفيات الجامعية في المبادرات الصحية الوطنية مثل القضاء على قوائم الانتظار، والتشخيص عن بعد، ومبادرات الأورام، والصحة النفسية، وعلاج الإدمان، وتشخيص وعلاج التوحد، بالإضافة إلى القوافل والحملات الطبية التي تستفيد منها مئات الآلاف من المواطنين.
وأوضح الوزير أن التطوير يشمل تعزيز البحث العلمي والتكنولوجيا الطبية، وتحديث مراكز التشخيص والعلاج، وربط التعليم الطبي بالابتكار البحثي، كما سيتم إدراج المستشفيات الجامعية المؤهلة في منظومة التأمين الصحي الشامل على مستوى الجمهورية، والعمل على تأهيل المستشفيات للاعتماد من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والانتهاء من المستشفيات الجديدة تحت الإنشاء، بما يدعم التعليم الطبي المستمر، وتحسين جودة الخدمات الصحية والعلاجية.
وأشار الوزير إلى أن عدد المستشفيات الجامعية ارتفع إلى 147 مستشفى، من بينها 52 مستشفى متخصصًا، تسهم بنحو 30% من إجمالي أسرة الرعاية الصحية، و50% من أسرة العناية المركزة في القطاع الحكومي، وخلال عام 2025 استقبلت هذه المستشفيات نحو 32 مليون مريض، وقدمت 76% من خدمات المستوى الثالث المرتبطة بالجراحات المتقدمة، كما أجري بها 658 ألف عملية جراحية، منها 393 ألف عملية كبرى، وبلغ عدد التحاليل الطبية 26,732,576، والإشاعات التشخيصية والتداخلية 7,324,236، فيما بلغت حالات الرعاية المركزة والحضانات 177,391 حالة.
وأكد وزير التعليم العالي أن هذه الجهود تعتمد على استثمارات متواصلة في البنية التحتية، والمعدات، والتدريب البشري، وتعزيز التعاون الدولي والمحلي لضمان تقديم رعاية صحية متقدمة، مع دعم التعليم الطبي والبحث العلمي، بما يعكس التزام الدولة بتحقيق التميز والابتكار في قطاع الصحة، ودعم أهداف رؤية مصر 2030.

