في أعقاب استقالة محمد أنور السادات من رئاسة حزب «الإصلاح والتنمية»، تتسارع التحضيرات داخل الحزب لبدء مرحلة جديدة من إعادة ترتيب القيادة، حيث ينتظر أن تشهد انتخابات رئاسة الحزب منافسة قوية بين عدد من القيادات البارزة.
كشف مصدر داخل الحزب أن الاستعدادات التنظيمية جارية على قدم وساق تمهيدًا لانطلاق العملية الانتخابية ضمن إعادة هيكلة القيادة.
4 قيادات بارزة في سباق الرئاسة
برزت 4 أسماء كأبرز المرشحين المحتملين لخلافة السادات، في مقدمتهم سامح السادات، إلى جانب أشرف الشبراوي، الأمين العام للحزب، والنائب علاء عبد النبي، نائب رئيس الحزب الحالي، والدكتورة عبير سليمان، عضو المكتب التنفيذي، مما ينذر بمنافسة قوية على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.
تحركات تنظيمية تمهيدًا للانتخابات
أعلن الحزب بدء إجراءات تنظيمية تشمل حصر العضويات المسددة لاشتراكاتها، تمهيدًا لتحديد موعد انعقاد الجمعية العمومية وفق الجدول الزمني المقرر، ويجري العمل على إعداد جدول الانتخابات وفتح باب الترشح على المناصب القيادية خلال الأسابيع المقبلة، مع التأكيد على الالتزام الكامل بإجراء الانتخابات في أجواء من النزاهة والشفافية.
إدارة مؤقتة
كلف الحزب نائب رئيسه بتسيير الأعمال بشكل مؤقت لحين انتخاب رئيس جديد، لضمان استقرار العمل الداخلي خلال الفترة الانتقالية، كما يعتزم الحزب توجيه دعوات لمراقبين وإعلاميين لمتابعة العملية الانتخابية، في خطوة تستهدف تعزيز الشفافية ومصداقية النتائج.
تأتي الانتخابات في توقيت مهم لحزب «الإصلاح والتنمية»، الذي يسعى لإعادة بناء هيكله القيادي وتحديد ملامح المرحلة المقبلة، وسط توقعات بمنافسة قوية تعكس تنوع القيادات داخل الحزب وطموحاتها في قيادة المشهد التنظيمي.

