أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن دراسة خيارات استخدام القوات البرية في إيران في ظل تصاعد التوترات مع الحكومة الإيرانية، وذلك وفقًا لتصريحات رسمية صدرت يوم الأربعاء.

تتضمن الخطط المحتملة تنفيذ عمليات إنزال جوي للسيطرة على جزر استراتيجية في الخليج، حيث تم رصد السفينة البرمائية USS Tripoli، التي تحمل 2200 من مشاة البحرية، في طريقها إلى الشرق الأوسط قادمة من الفلبين.

جزيرة خرج

تعتبر جزيرة خرج مركزًا حيويًا للاقتصاد الإيراني، حيث تتدفق منها ملايين البراميل من النفط يوميًا، وقد تم الإشارة إلى إمكانية تنفيذ عملية برمائية هناك بعد قصف أمريكي سابق.

تشير التقديرات إلى أن العملية قد تتطلب تعزيز القوات، حيث قد يكون من الضروري زيادة عدد مشاة البحرية لضمان السيطرة الفعالة، مع توفير الدعم من دبابات ومدفعية ومروحيات.

الجزر الثلاث المتنازع عليها

تشمل الخطط أيضًا الاستيلاء على الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات، وهي أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى، والتي تعتبر نقاط استراتيجية لمراقبة الحركة في المنطقة.

استهداف السواحل والقدرات الإيرانية

تهدف العمليات البرمائية إلى تقويض القدرات الإيرانية في الخليج، بما في ذلك تدمير مخازن الطائرات المسيّرة ومواقع الصواريخ.

التحديات والمخاطر

أشار خبراء الدفاع إلى أن أي غزو بري واسع النطاق قد يواجه تحديات كبيرة، حيث تتطلب السيطرة الكاملة على الساحل أعدادًا كبيرة من الجنود، مما يزيد من المخاطر المحتملة.

جبهة شمالية محتملة

تمت مناقشة إمكانية تحريك مجموعات كردية متمردة داخل إيران، إلا أن الاستجابة كانت محدودة بسبب المخاوف من التصعيد المباشر مع إيران.

تظل جميع السيناريوهات البرية مفتوحة، حيث لا يزال من الصعب التنبؤ بالعواقب المحتملة لأي هجوم، مع وجود مخاوف من ردود فعل إيرانية قد تؤثر على المنشآت النفطية في المنطقة.