سلط مركز معلومات مجلس الوزراء الضوء على محمية العميد الطبيعية في محافظة مطروح، حيث تبعد نحو 300 كم عن القاهرة، وتُعتبر نموذجًا فريدًا للتنوع البيئي على ساحل البحر المتوسط، وتحتوي على كنز من النباتات البرية بالساحل الشمالي.
أُعلنت محمية العميد الطبيعية عام 1986 كمحمية صحارى ومحيط حيوي، وتمتد على مساحة 700 كم²، وتُعد نموذجًا فريدًا للبيئات الصحراوية الساحلية، إذ تضم تنوعًا نباتيًا كبيرًا يصل إلى نحو 170 نوعًا من النباتات البرية، تنمو في الكثبان الرملية والهضاب الداخلية، وتتنوع استخداماتها بين الطبية والاقتصادية والبيئية.
أبرز ما يميز هذه المحمية الطبيعية وجود نحو 70 نوعًا من النباتات تُستخدم في الأغراض الطبية والعلاجية، و60 نوعًا تُستخدم في مجالات متعددة مثل الوقود والزيوت والغذاء، و40 نوعًا لها دور بيئي مهم في تثبيت الرمال وتحسين التربة، كما تحتضن المحمية تنوعًا من الحيوانات البرية مثل الغزلان والثعالب والأرانب والجربوع، إلى جانب الزواحف كالحرباء، فضلًا عن وجود 14 نوعًا من الطيور الجارحة.
تلعب محمية العميد دورًا مهمًا في حماية الموارد الطبيعية بالساحل الشمالي، والحفاظ على التوازن البيئي، ودعم الاستخدام المستدام للنباتات البرية.

