تدرس حركة حماس مقترحًا قدمه مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويتضمن خطة تدريجية لنزع سلاح الفصائل في قطاع غزة مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

وبحسب المقترح المدعوم من واشنطن ستقوم حماس وبقية الفصائل المسلحة بتسليم أسلحتها على مراحل بينما تنسحب إسرائيل تدريجيًا من غزة على أن تتولى جهة فلسطينية مدنية إدارة القطاع خلال الفترة الانتقالية ومن المتوقع أن تعلن الحركة موقفها من الخطة خلال الأيام المقبلة بعد انتهاء مشاوراتها مع الوسطاء.

وتولى مجلس السلام وهو هيئة دولية أُنشئت ضمن مبادرة طرحتها إدارة ترامب للإشراف على ترتيبات ما بعد الحرب في غزة طرح المقترح خلال لقاء عقد في القاهرة بين ممثله نيكولاي ملادينوف وعدد من قيادات حماس.

تفاصيل الخطة

تشير تفاصيل الخطة إلى أن نزع السلاح يشمل تسليم الأسلحة الثقيلة والكشف عن شبكة الأنفاق مع آلية غير واضحة حتى الآن بشأن الجهة التي ستتسلم هذه الأسلحة.

ويأتي طرح الخطة في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تثبيت التهدئة في غزة رغم انشغالها بتصاعد المواجهة مع إيران حيث ترى الولايات المتحدة وإسرائيل أن إعادة إعمار القطاع لن تكون ممكنة دون إنهاء سيطرة حماس وتسليم سلاحها.

تنفيذ الخطة قد يستغرق أشهر

وبحسب مصادر مطلعة على المحادثات قد تستغرق عملية تنفيذ الخطة عدة أشهر تبدأ بتسليم إدارة غزة إلى لجنة فلسطينية مدنية يليها توسيع دخول المساعدات ثم جمع الأسلحة الثقيلة قبل أن يكتمل انسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار قوة حفظ سلام دولية في القطاع.