تلقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم، اتصالاً هاتفياً من مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، في إطار التنسيق المستمر بين مصر والولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وثمن مسعد بولس، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، الدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيدًا بجهودها في احتواء الأزمات والدفع نحو الحلول السياسية، ومؤكدًا أهمية استمرار التنسيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد
تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء الموقف المتصاعد، مشيرًا إلى التداعيات الاقتصادية من استمرار الحرب على الاقتصاد المصري والعالمي وتأثر حركة الملاحة الدولية وأسعار النفط والغذاء.
رفض مصر لأي محاولات للمساس بوحدة السودان
فيما يتعلق بتطورات الأوضاع في السودان، أكد الوزير عبد العاطي رفض مصر لأي محاولات للمساس بوحدة السودان أو سلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية، والحفاظ على سيادة الدولة السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وتيسير نفاذ المساعدات إلى جميع أنحاء البلاد، مؤكدًا أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة الوطنية والميليشيات المسلحة.
فيما يتعلق بتطورات الأوضاع في ليبيا، أكد الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، وتوحيد المؤسسات الليبية، مشددًا على أهمية التوصل إلى حل ليبي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي ويحافظ على سيادته، ومواصلة الجهود لدفع المسار السياسي في ليبيا بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت ممكن.
ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701
فيما يتعلق بالأوضاع في لبنان، أكد الوزير عبد العاطي الرفض المصري لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701، ووقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، ودعم مصر لجهود الدولة اللبنانية في حصر السلاح وفرض سلطاتها على كافة الأراضي اللبنانية.

