أمهات يشاركن تجاربهن في التوعية بمرض التوحد، حيث عشن تحديات كبيرة منذ اكتشاف المرض لدى أطفالهن، ورغم الصعوبات، قررن تقديم الدعم للأمهات الأخريات من خلال مبادرات توعوية.

بدأت رحلة الألم مع مرض التوحد مع المهندسة دينا محمد، التي واجهت صعوبات كبيرة بعد تشخيص ابنها مصطفى، حيث لم تجد من يوجهها في التعامل معه، وأكدت أن التعامل مع طفل مصاب بالتوحد يتطلب فهماً خاصاً، مشيرة إلى أنها عانت من عدم وجود معلومات كافية في البداية.

مع مرور الوقت، اكتسبت دينا خبرة في التعامل مع اضطراب التوحد، وأطلقت مبادرة “حبات اللؤلؤ” التي تهدف لتقديم الدعم للأمهات من خلال فيديوهات ومنشورات تتناول كيفية التعامل مع أطفال التوحد، وأكدت أنها استطاعت الوصول لعدد كبير من الأمهات لتوعيتهن بالمرض.

أما أسما عبدالعظيم، فقد عانت من صعوبات كبيرة منذ اكتشاف مرض ابنها محمد، حيث واجهت تحديات في الحصول على تشخيص دقيق، وقررت بعد ذلك تكريس خبرتها لمساعدة الأمهات الأخريات، وأطلقت أكاديمية “بسمة أمل” للتوعية بالمرض، التي حققت صدى جيداً في منطقتها.

فيما واجهت ريهام عبدالفتاح السليني تحديات مختلفة، حيث وصفت مرض التوحد بأنه “وحش” بعد أن أصيب طفلاها شريف وعلي، وأكدت أنها عانت لفترة طويلة حتى تمكنت من فهم طبيعة المرض، وأطلقت جمعية “دارنا لذوي الإعاقة” لتوعية الأمهات بكيفية التعامل مع أطفالهن.

تسعى ريهام إلى إدخال السعادة في قلوب أطفال التوحد ودمجهم في المجتمع، حيث تعتبرهم بمثابة أولادها، وتبذل جهوداً كبيرة لتخفيف معاناة الأمهات في هذا المجال.