أكدت دار الإفتاء المصرية جواز إخراج زكاة الفطر من أول شهر رمضان وحتى قبل أداء صلاة عيد الفطر، وأوضحت أنه في حال تعذر إخراجها خلال هذه الفترة، فلا حرج شرعًا في إخراجها يوم العيد وحتى غروب الشمس، وذلك وفقًا لمذهب الشافعية ومن وافقهم من الفقهاء.

زكاة الفطر تعد من العبادات المرتبطة بإتمام صيام شهر رمضان

أشارت دار الإفتاء إلى أن زكاة الفطر تُعتبر من العبادات المرتبطة بإتمام صيام شهر رمضان، وتُشرع لإغناء الفقراء والمحتاجين وإدخال السرور عليهم في يوم العيد، وأكدت أن المقصد الشرعي منها يتحقق ما دامت أُديت في الإطار الزمني المعتبر شرعًا.

إخراج الزكاة قبل صلاة العيد هو الأفضل والأكمل

أضافت أن المبادرة بإخراج الزكاة قبل صلاة العيد هو الأفضل والأكمل، لما فيه من تحقيق لمقاصد الشريعة في التيسير على المحتاجين وتمكينهم من الاستعداد للعيد، إلا أن تأخيرها إلى ما قبل غروب شمس يوم العيد يظل جائزًا عند الضرورة وفق الرأي الفقهي المعتمد لدى الشافعية.

شددت دار الإفتاء على أهمية الالتزام بإخراج زكاة الفطر في وقتها، باعتبارها واجبًا شرعيًا مرتبطًا بإتمام فريضة الصيام، ودعت المسلمين إلى تحري الدقة في أدائها بما يحقق مقاصدها الاجتماعية والإنسانية.