أكدت دار الإفتاء المصرية جواز قضاء صلاة العيد لمن فاتته لعذر، مشيرة إلى أن هذا يأتي في إطار التيسير الذي توفره الشريعة الإسلامية في أداء العبادات.
حكم قضاء صلاة العيد
أوضحت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك» أن صلاة العيد تُقضى إذا فاتت المسلم، مثل سائر الصلوات التي يمكن قضاؤها عند فواتها، مستندة إلى حديث الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه، حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها»، مما يدل على مشروعية القضاء عند فوات الصلاة
كما أشارت الفتوى إلى ما ورد عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك، أن الصحابي أنس رضي الله عنه كان إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام، جمع أهله وصلى بهم على هيئة صلاة العيد، مما يعزز القول بجواز قضائها.
صلاة العيد من السنن المؤكدة
في سياق متصل، شددت دار الإفتاء على أن من لم يقضِ صلاة العيد فلا حرج عليه ولا إثم، باعتبارها من السنن المؤكدة وليست من الفرائض الواجبة، مؤكدة أن الأمر في ذلك واسع ويخضع لظروف كل مسلم.
واختتمت دار الإفتاء فتواها بالتأكيد على أهمية الحرص على أداء صلاة العيد في وقتها لما لها من فضل عظيم ومظاهر جماعية تعكس وحدة المسلمين، مع إتاحة الرخصة الشرعية لمن تعذر عليه أداؤها في وقتها.

