أعلنت محافظة القدس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت المصلين الفلسطينيين في باب العمود من أداء صلاة عيد الفطر المبارك، وذلك وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.

أوضحت المحافظة في بيان لها أن هذا المنع يأتي ضمن سياسة الإغلاق الشامل التي طالت المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مما أدى إلى حرمان عشرات الآلاف من المصلين من أداء شعائرهم في هذا اليوم، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات بدأت منذ أواخر فبراير الماضي واستمرت حتى يوم العيد.

أكدت المحافظة أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع أداء صلاة العيد يُمثل تصعيدًا غير مسبوق وانتهاكًا لحرية العبادة، مشددة على أن هذه الإجراءات تخالف قواعد القانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

حذرت المحافظة من خطورة المرحلة الحالية في ظل دعوات متزايدة لاقتحام المسجد الأقصى بعد انتهاء العيد، معتبرة أن هذه الأحداث تعكس محاولات لفرض واقع جديد وعزل المسجد عن محيطه الفلسطيني والإسلامي.

دعت المحافظة المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية العبادة وحماية المقدسات، في وقت يواصل فيه الفلسطينيون أداء صلواتهم في محيط الأقصى رغم القيود المفروضة.