قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إن الجيش الأمريكي استخدم طائرات هجومية من طراز «إيه-10 ثندربولت 2» ومروحية الهجوم «إيه إتش-64 أباتشي» لقصف أهداف إيرانية، وذلك في إطار تركيز واشنطن على تدمير الأهداف الأرضية المسلحة.
وأوضح كين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الحرب بيت هيجسيث، أن الولايات المتحدة تواصل تعقب وتدمير المنشآت والأصول الإيرانية.
وأكد كين أن طائرات «إيه-10» تستهدف زوارق الهجوم السريعة الإيرانية في مضيق هرمز، الذي أُغلق أمام حركة الملاحة البحرية.
كما استخدمت مروحيات «إيه إتش-64 أباتشي» في العراق لشن ضربات ضد جماعات مسلحة موالية لإيران، بالإضافة إلى المساعدة في إسقاط الطائرات المسيرة الإيرانية.
تتميز طائرات «إيه-10» بمدفع رئيسي يصل معدل إطلاقه إلى 4200 طلقة في الدقيقة، مما يسمح لها بتدمير الدبابات من مسافة 6.5 كيلومتر، ما يجعلها الخيار الأفضل لتحييد الزوارق الإيرانية المسلحة والدبابات والسفن الحربية في مضيق هرمز.
تستطيع هذه الطائرة، الملقبة بـ«المدفع الطائر»، حمل صواريخ من طراز «إيه جي إم-65 مافريك» وصواريخ جو-جو وقنابل موجهة وغير موجهة، وفق موقع «آير فورس تكنولوجي».
استخدم الجيش الأمريكي هذه الطائرات في إيران لقدرتها على توفير دعم جوي وتدمير الأهداف الأرضية وقدرتها على التحمل والبقاء.
أما مروحية أباتشي، التي دخلت الخدمة عام 1984، فهي مزودة بمدفع آلي من طراز بوينج 230 من عيار 30 ملم بمعدل 625 طلقة في الدقيقة، مع القدرة على حمل 16 صاروخا من طراز «إيه جي إم-114 هيلفاير».
تعد مروحية أباتشي من بين الأسلحة التي استخدمها الجيش الأمريكي لإسقاط طائرات شاهد الإيرانية المسيرة، وذلك لقدرتها على إطلاق وابل من الرصاص في مدة وجيزة.
تحدث المسؤولون العسكريون الأمريكيون عن استخدام هذه الأسلحة في عملية «الغضب الملحمي» في إيران، وسط تقارير عن احتمال نشر واشنطن لمشاة بحرية في إيران لتأمين الملاحة في مضيق هرمز أو لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب الذي تحتفظ به طهران في منشآتها النووية.

