أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن دعمها للأشقاء العرب في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي بدأت في 28 فبراير.
أكدت مصر على تضامنها الكامل مع دول الخليج والعراق والأردن، مشددة على رفض أي مساس بسيادة الدول العربية أو تهديد لأمنها واستقرارها.
بدأت الاتصالات الهاتفية للرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة الإمارات والكويت والبحرين وقطر والسعودية والأردن والعراق في 28 فبراير، حيث أكد السيسي موقف مصر الثابت ضد أي انتهاك للسيادة العربية، مشدداً على أهمية الحلول السياسية والحوار والدبلوماسية لتجاوز الأزمات.
في 13 مارس، تلقى الرئيس السيسي اتصالاً من الرئيس الإيراني، حيث أكد خلاله رفض مصر لاستهداف دول الخليج والأردن والعراق، مشدداً على دعمها لمبادئ حسن الجوار وضرورة وقف الهجمات.
على مدار الفترة من 28 فبراير وحتى 18 مارس، أجرت وزارة الخارجية المصرية سلسلة من الاتصالات والمباحثات مع نظرائها العرب والدوليين، شملت سلطنة عمان وقطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن والعراق والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وسنغافورة وهولندا، بهدف متابعة التطورات الأمنية وإدانة الاعتداءات الإيرانية.
أكد وزير الخارجية المصري خلال الاجتماعات أن أمن دول الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي تهديد لهذه الدول هو تهديد مباشر للأمن القومي العربي، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الدولية لتجنب تصعيد عسكري شامل في المنطقة.
في 15 مارس، قام وزير الخارجية المصري بزيارة دولة الإمارات، حيث عقد جلسة مباحثات مع عبد الله بن زايد في مدينة العين، ونقل رسالة دعم وتضامن من الرئيس والحكومة والشعب المصري، مؤكداً إدانة الاعتداءات الإيرانية على الإمارات ومقدراتها الاقتصادية ومرافقها الحيوية.
كما شارك وزير الخارجية في اجتماع غير عادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث جدد موقف مصر الداعم للدول الخليجية والأردنية والعراقية في مواجهة أي اعتداءات.
أكد الرئيس السيسي خلال عدة مناسبات، منها الإفطار السنوي للقوات المسلحة وحفل إفطار الأسرة المصرية، على ثوابت الموقف المصري الرافض لأي عدوان على الأشقاء العرب، وعلى ضرورة ترسيخ الأمن القومي العربي الجماعي وحماية الدول العربية من أي تهديدات أو اعتداءات.

