قالت مصادر رسمية إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قام بزيارة سريعة إلى الإمارات وقطر في توقيت حساس، حيث تم التأكيد على دعم مصر لأمن الخليج والدول العربية.

أوضح أستاذ العلوم السياسية إسماعيل تركي في مداخلة هاتفية أن الزيارة تضمنت رسائل تتعلق بخفض التصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى أهمية نقل صوت إقليمي ودولي يدعو إلى وقف الحرب.

وأشار تركي إلى وجود جلسات مغلقة خلال الزيارة لمناقشة ملفات حساسة تتعلق بإفشال مخططات تهدف إلى إشعال مواجهة شاملة في المنطقة، خاصة مع استهداف منشآت اقتصادية وتهديد أمن الطاقة.

أكدت مصر إدانتها للاعتداءات التي تتعرض لها دول الخليج، مشددة على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي تهديد له يمثل تهديدًا مباشرًا لمصر.

أضاف تركي أن التحركات المصرية شملت اتصالات مكثفة مع قادة دوليين، بالإضافة إلى جولات لوزير الخارجية، بهدف بناء موقف دولي ضاغط لوقف الحرب ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.

أكدت القيادة السياسية المصرية استعدادها لتقديم كل أشكال الدعم للدول العربية، مشيرة إلى أن هذا الدعم يشمل التنسيق اللوجستي وتبادل المعلومات وتسهيل الحركة الجوية.