أكد الخبير السياسي رشاد عبدالغني أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم إلى الإمارات وقطر تمثل خطوة مهمة تعكس قوة الدبلوماسية المصرية في وقت حساس، في ظل التصعيد العسكري والتوترات المتزايدة في المنطقة.

وأوضح عبدالغني أن هذه الزيارة تحمل رسائل سياسية واضحة، أبرزها التأكيد على تضامن مصر مع دول الخليج ورفض أي اعتداءات تمس سيادتها، مشدداً على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

موقف عربي موحد

وأشار عبدالغني إلى أن لقاءات الرئيس السيسي مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ تميم بن حمد آل ثاني تعكس مستوى عالٍ من التنسيق وتعزز وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات، لافتاً إلى أن هذه التحركات تسهم في بناء موقف عربي موحد للتعامل مع الأزمات بحكمة.

وأضاف أن تأكيد مصر على دعمها للإجراءات التي تتخذها الدول الشقيقة للحفاظ على أمنها يعكس مصداقية الموقف المصري وحرصه على استقرار المنطقة، إلى جانب دور القاهرة في التواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية لاحتواء التصعيد.

الحفاظ على مقدرات الشعوب العربية

واختتم عبدالغني بالتأكيد على أن تحركات الرئيس السيسي تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى منع اتساع الصراع والحفاظ على مقدرات الشعوب العربية، وترسيخ مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي لتعزيز فرص الاستقرار والسلام في المنطقة.