أكد حزب الجبهة الوطنية أن مصر تمر بمرحلة حساسة تتطلب من الجميع التعاون والتكاتف لمواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة وأشار الحزب إلى ضرورة الارتقاء بمستوى المسؤولية التاريخية من قبل المؤسسات والأحزاب والقوى الوطنية والمواطنين.
الأوطان لا تُحمى إلا بتماسك شعوبها
شدد الحزب في بيان له على أن هذه المرحلة تتطلب اصطفافًا وطنيًا حقيقيًا يتجاوز الاختلافات ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وأكد أن الأوطان لا تُحمى إلا بتماسك شعوبها ولا تصمد أمام العواصف إلا بتوحيد الإرادة خلف هدف واحد وهو الحفاظ على الأمن والاستقرار.
ودعا الحزب المصريين إلى الالتفاف حول القيادة السياسية التي تتحمل مسؤولية كبيرة في إدارة شؤون البلاد في ظل بيئة إقليمية ودولية معقدة وأكد أن دعم القيادة في هذه اللحظات واجب وطني تفرضه التحديات الحالية مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي استطاع العبور بمصر من العثرات السابقة بحكمة واعتدال.
الحفاظ على التوازن الإقليمي
أوضح الحزب أن المرحلة الحالية تستوجب تعزيز روح العمل والإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني وتحمل الأعباء بروح وطنية وأكد أن بناء الدول لا يتم بالشعارات بل بالجهد والتضحية والعمل الجاد كما أثنى الحزب على دور الدولة المصرية في الحفاظ على التوازن الإقليمي والدفاع عن قضايا الأمة.
وجدد الحزب ثقته في وعي الشعب المصري مثمنًا جهود القيادة السياسية في محاولات الوساطة والدعوة إلى مائدة المفاوضات ونبذ الحرب وأكد أن قوة الدولة من قوة شعبها وأن التحديات يمكن تجاوزها حين تتوحد الإرادة وتعلو مصلحة الوطن فوق كل اعتبار حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.

