اجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة الأزمة المرتبطة بإيران وارتفاع أسعار الطاقة، وفقًا لما ذكره عمرو المنيري، مراسل قناة القاهرة الإخبارية.

تركز النقاش على سبل احتواء تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مع إدراك الدول الأوروبية لحجم الأزمة، بينما ظهرت انقسامات واضحة في آليات التعامل معها، خاصة في ظل الخلافات السابقة المتعلقة بدعم أوكرانيا وتأثيرها على القرارات الأوروبية.

أكدت غالبية الدول الأوروبية رفضها الانخراط العسكري في الصراع، مفضلة الاعتماد على المسار الدبلوماسي وفرض مزيد من العقوبات، في محاولة لاحتواء الأزمة دون التورط المباشر.

يواجه الاتحاد الأوروبي تحديات دفاعية واضحة، خاصة مع استمرار دعمه لأوكرانيا، ما يحد من قدرته على فتح جبهات جديدة، مع التركيز على مهام تأمين الملاحة دون التوسع في عمليات عسكرية أوسع.