أكد عبد الغني العيادي المستشار السابق بالبرلمان الأوروبي أن تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تؤثر بشكل واضح على أوروبا، ما يستدعي تحركًا سياسيًا، لكنه أشار إلى عدم حدوث تغيير جوهري في الموقف الأوروبي الرسمي.

وأوضح العيادي خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن السياسة الأوروبية لا تزال تتسم بالمرونة رغم تصاعد الضغوط، مشيرًا إلى وجود تباين بين الموقف الرسمي للدول الأوروبية ومواقف الشارع الأوروبي الذي يميل إلى مواقف أكثر حدة.

تأثيرات اقتصادية وأزمة طاقة

أشار العيادي إلى أن أوروبا تتأثر بشكل مباشر بسبب اعتمادها المتزايد على مصادر الطاقة في الشرق الأوسط، خاصة بعد العقوبات على روسيا، ما يجعل أي اضطراب في المنطقة ينعكس على سلاسل الإمداد وحركة الملاحة، وبالتالي على الاقتصاد الأوروبي.

تحرك محدود وتركيز اقتصادي

أضاف العيادي أن التحركات الأوروبية الحالية تركز بشكل أساسي على احتواء التداعيات الاقتصادية، دون طرح قوي لقضايا الشرعية الدولية أو القانون الدولي، ما يعكس أولوية المصالح الاقتصادية في التعامل مع الأزمة.