أكد العميد مارسيل بالوكجي الخبير العسكري أن الضغوط التي تمارسها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، خاصة عبر استهداف منشآت الطاقة، لن تكون كافية لحسم الصراع على المدى البعيد، مشيرًا إلى أن الردود الإيرانية الأخيرة حسمت الجدل حول محدودية تأثير هذه الاستراتيجية، وذلك خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية.
أوضح بالوكجي أن التحركات الأمريكية تجمع بين الضغوط السياسية والتصعيد العسكري، حيث يتم إرسال تعزيزات وقوات خاصة بالتوازي مع طرح شروط تفاوضية صارمة، ما يعكس تناقضًا بين الدعوة للحلول الدبلوماسية والاستعداد للمواجهة.
في سياق متصل، أشار إلى أن إيران ترفض هذه الإملاءات، معتبرًا أن طبيعة الشروط الأمريكية تجعل من الصعب الدخول في مفاوضات حقيقية، ما يدفع نحو استمرار العمليات العسكرية، خاصة مع محاولات تحقيق تفوق جوي والتحرك نحو مراحل ميدانية أكثر تعقيدًا.
وأضاف أن الولايات المتحدة تواجه عدة تحديات، أبرزها تأمين الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، والتعامل مع قدرات الصواريخ الإيرانية، إلى جانب إدارة الانتشار العسكري في المنطقة، مؤكدًا أن هذه التحديات تقلل فرص تحقيق حسم سريع.

