قالت مصادر رسمية إن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة في المنطقة تشير إلى تصاعد المخاطر الإقليمية، وذلك في ظل استمرار الصراع الذي دخل مرحلة أكثر تعقيدًا مع اتساع نطاقه وتعدد أطرافه وأهدافه، وفقًا لما ذكره خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات.

أوضح الخبير خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن التعزيزات العسكرية تعكس عدم وجود أفق قريب لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن الرهان على الحل العسكري لن يحقق حسمًا سريعًا، في ظل قدرة إيران على تهديد الملاحة وإمدادات النفط.

في سياق متصل، أشار إلى أن أي تحرك لتأمين مرور ناقلات النفط عسكريًا سيواجه تحديات كبيرة، مؤكدًا أن استمرار الحرب يجعل من الصعب ضمان سلامة الممرات البحرية، في ظل احتمالات التصعيد واستخدام وسائل غير تقليدية.

وأضاف أن إطالة أمد الحرب تمثل عبئًا متزايدًا على الإدارة الأمريكية سياسيًا واقتصاديًا، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على الداخل الأمريكي، مما يدفع صانع القرار للبحث عن إنجاز عسكري رغم تراجع فرص تحقيقه.