استهدفت إيران مواقع نفطية في عدة دول خليجية في إطار التصعيد العسكري المستمر منذ 28 فبراير الماضي، حيث أعلنت مؤسسة البترول الكويتية اليوم تعرض إحدى وحدات التشغيل في مصفاة ميناء الأحمدي لاعتداء بواسطة طائرة مسيرة، مما أدى إلى اندلاع حريق محدود، وأوضحت المؤسسة في بيان أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات، وتم التعامل مع الحريق وفق أعلى معايير السلامة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية كونا.

كما استهدفت طائرة مسيرة أخرى مصفاة ميناء عبد الله في الكويت، مما أدى إلى اندلاع حريق، وفق وسائل إعلام لبنانية.

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني انطلاق الموجة الـ63 من عملية الوعد الصادق 4، مستهدفاً منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، مؤكداً في بيان أن هذه المرحلة تمثل تحولاً في مسار الحرب بعد استهداف بنية الطاقة الإيرانية.

وأعلن الحرس الوطني الكويتي إسقاط طائرة مسيرة و4 درونات فجر اليوم، كما طالب الاجتماع الوزاري الذي انعقد في العاصمة السعودية الرياض إيران بوقف هجماتها وضرورة تنفيذ القرار الأممي رقم 2817، مؤكداً حق الدول في الدفاع عن نفسها.

وفي المملكة العربية السعودية، أعلنت وزارة الدفاع سقوط مسيّرة في مصفاة سامرف، حيث يجري تقييم الأضرار، كما أعلنت الوزارة عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي استهدف ميناء ينبع، بالإضافة إلى اعتراض وتدمير 6 مسيّرات في منطقتي الرياض والشرقية، وفق وسائل إعلام سعودية.

وفي قطر، استهدفت صواريخ باليستية إيرانية مدينة رأس لفان الصناعية، مما تسبب في وقوع أضرار، وأعلنت وزارة الداخلية القطرية أن الدفاع المدني سيطر بالكامل على جميع الحرائق في المنطقة دون تسجيل أي إصابات، مع استمرار أعمال التبريد والتأمين، حسبما أفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية قانا.

وفي الإمارات، أعلن مكتب أبو ظبي الإعلامي تعرض حقل باب النفطي للاستهداف دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى تعليق العمليات في منشآت حبشان للغاز في إطار تعامل الجهات المختصة مع حادثتي سقوط شظايا ناجمتين عن عملية اعتراض صواريخ.