تشهد المنطقة تصعيدًا في الصراع بين إيران وإسرائيل منذ 28 فبراير الماضي، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 80 نقطة عسكرية ولوجستية في إسرائيل، وفقًا لوكالة أنباء فارس.

في بيان رسمي، أكد الحرس الثوري استمرار الموجة 63 من عملية “الوعد الصادق 4″، موضحًا أن الضربات استهدفت مناطق ريشون لتسيون والرملة وإيلات، بالإضافة إلى رمات جان وبني براك وبات يام وحولون، كما ذكرت وكالة أنباء سبوتنيك.

وأشار الحرس الثوري إلى دقة الإصابات التي تمت بواسطة أنظمة صاروخية وطائرات مسيّرة، وفقًا لما ذكرته الوكالة الروسية.

على الصعيد السياسي، انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب صمته تجاه العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حيث اعتبر أن ماكرون لم يدن الهجمات ولم يعبر عن قلقه بشأن الحوادث التي تعرضت لها طهران.

في لبنان، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن استمرار عملياته البرية في جنوب لبنان، مشيرًا إلى اشتباكات مع مقاتلي حزب الله، وزعم أنه تمكن من القضاء على نحو 20 مسلحًا وتدمير منشآت عسكرية تابعة للحزب خلال الساعات الماضية، مؤكدًا استمرار العمليات ضد الحزب في ظل التصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية.