أكدت مصادر رسمية أن التصعيد الحالي بين إيران والولايات المتحدة قد تجاوز التوترات السابقة ليشمل استهداف حقول الطاقة، مما ينذر بتداعيات أوسع على مستوى المنطقة والعالم.

أوضح أحمد رفيق عوض، رئيس مركز الدراسات في جامعة القدس، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استهداف حقول الطاقة في إيران يقابله تهديد إيراني باستهداف منشآت الطاقة في منطقة الخليج العربي، مما يزيد من مستوى المخاطر ويجعل الصراع مرشحًا للتوسع.

وأشار عوض إلى غياب الوساطات الفاعلة، مما يعكس فشل الأطراف في تحقيق أهدافها، حيث تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إضعاف النظام الإيراني، بينما تركز إيران على الحفاظ على نظامها، مما يدفع الصراع إلى مستويات تصعيد غير مسبوقة.

وأضاف أن هناك مؤشرات على عزلة نسبية للإدارة الأمريكية، في ظل عدم انخراط الاتحاد الأوروبي أو الدول العربية بشكل مباشر، فضلًا عن غياب مبادرات وساطة مؤثرة، مما يزيد من تعقيد المشهد ويطيل أمد الصراع.