مع اقتراب ليلة العيد، يعيش المسلمون أجواء من السكون والطمأنينة بعد شهر رمضان المبارك، بينما يستعد البعض للاحتفال بالعيد، يحرص آخرون على استغلال هذه الليلة في العبادة، لما لها من مكانة خاصة كختام لأيام الطاعة وتعزيز العلاقة مع الله.
إحياء ليلة العيد.. أدعية وأعمال تقربك إلى الله
يعتبر إحياء ليلة العيد من السنن المستحبة التي أكد عليها العلماء، حيث تحمل هذه الليلة فضلًا كبيرًا، خاصة بعد موسم عبادة طويل من الصيام والقيام.
في هذا السياق، أكد الدكتور علي جمعة، مفتي مصر الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، أن ليلة العيد ليلة مباركة، وأن إحيائها من أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى الله، لما فيها من أجر وثواب عظيم.
إحياء ليلة العيد بالدعاء والقيام
وأشار إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة العيد إيمانًا واحتسابًا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب»، مما يبرز فضل هذه الليلة ومكانتها
يأتي الدعاء في مقدمة الأعمال المستحبة في هذه الليلة، حيث يُستحب للمسلم أن يكثر من الدعاء بخيري الدنيا والآخرة، ومن ذلك.
«اللهم أعد علينا العيد باليمن والبركات والسرور والخيرات»
«اللهم اغفر لنا ذنوبنا ما تقدم منها وما تأخر وتقبل توبتنا، واجعلنا من عتقائك من النار»
«اللهم ارزقنا التوفيق والسعادة، واكتب لنا الخير في الدنيا والآخرة».
كما يُستحب إحياء ليلة العيد بقيام الليل، لما في ذلك من أجر عظيم، إلى جانب قراءة القرآن الكريم، والإكثار من الذكر، لما تحمله هذه الأعمال من طمأنينة للقلب وتقرب إلى الله.

