يمثل ختام شهر رمضان لحظة مميزة في حياة المسلمين، حيث تتداخل مشاعر الفرح بإتمام الصيام مع الحزن على وداع أيامه المباركة، وفي هذه الأوقات، يسعى الكثيرون للاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، بحثًا عن أفضل الأدعية والأفعال في نهاية الشهر، راجين أن يكون الختام حسنًا وأن تُقبل أعمالهم عند الله.
ماذا كان يقول الرسول في وداع رمضان؟
أوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية الأسبق، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على الدعاء عند الإفطار، حيث كان يقول: «اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله»، وهو دعاء يجمع بين الشكر لله على إتمام الصيام والرجاء في قبول العمل
وأضاف المفتي في تصريحات سابقة على موقع دار الإفتاء المصرية، أن النبي كان يدعو أيضًا بالمغفرة، حيث كان يقول: «اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي»
وأشار إلى أن هدي النبي في رمضان لم يكن مقتصرًا على الدعاء، بل كان نموذجًا متكاملًا في العبادة والسلوك، حيث كان يفطر على تمر أو ماء، ويحرص على السحور ويحث عليه بقوله: «تسحروا فإن في السحور بركة»، مما يؤكد أهمية التوازن والاعتدال
وتابع: كان النبي صلى الله عليه وسلم مثالًا في الكرم خلال شهر رمضان، حيث عُرف بجوده وإنفاقه، وكان يحث على تفطير الصائمين، موضحًا أن مَن يفطر صائمًا ينال أجرًا عظيمًا دون أن ينقص من أجر الصائم شيء

