يتساءل العديد من المسلمين عن الأيام التي يُحرم فيها الصيام، وذلك في ظل بعض الممارسات الخاطئة التي قد تؤثر على ثواب العبادة، وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية تلك الأيام بناءً على السنة النبوية وآراء الفقهاء.
الأيام التي لا يجوز صيامها
أشارت دار الإفتاء إلى أن الأيام التي يُحرم فيها الصيام هي:
يوم عيد الفطر، حيث ثبت في الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يومين، هما يوم الأضحى ويوم الفطر، كما أخرجه مسلم في صحيحه.
يوم عيد الأضحى.
أيام التشريق، وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، حيث أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالأكل والشرب وذكر الله، مما يحرم الصيام فيها.
يوم الجمعة منفردًا، حيث ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يومًا قبله أو بعده” كما رواه البخاري ومسلم
يوم الشك، وهو اليوم الثلاثين من شعبان إذا لم يُشهد هلال رمضان، ويُعتبر صيامه غير جائز لتفادي التداخل بين شعبان ورمضان.
يوم عرفة للحاج، حيث يُستحب صيامه لغير الحاج، بينما يُحرم على الحاج أثناء الوقوف بعرفات.
صوم الدهر، وهو الصوم المستمر يومًا بعد يوم طوال السنة، ويُعتبر مكروهًا عند الحنفية وبعض الشافعية والمالكية، لما فيه من إرهاق للصائم وحرمانه من أداء فرائضه، وقد نصح النبي بصوم داود عليه السلام كأقرب أسلوب متوازن، حيث يصوم يومًا ويفطر يومًا.

