قالت دار الإفتاء المصرية إن شهر رمضان هو شهر العتق من النيران وأوضحت أن الرسول قال إن لله في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار وأن آخر ليلة تعادل عدد من مضى.

وعن صحة حديث “يعتق الله في آخر ليلة من رمضان” أكدت دار الإفتاء أن هذا الحديث غير صحيح بألفاظه الحالية ولكن هناك أحاديث أخرى تشير إلى أن الله يعتق عددًا كبيرًا من المسلمين الذين صاموا صيامًا حقيقيًا وعملت جوارحهم في العمل الصالح.

ورد في الدرر السنية عن الحسن البصري أن رسول الله قال إن لله في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار ولكن الحديث ضعيف كما أشار الألباني في كتابه ضعيف الترغيب.

يجب على المسلمين الانتباه إلى ضعف هذا الحديث وعدم نشر الأحاديث الضعيفة حتى لا ينسب ما لا يصح إلى رسول الله.

كما أوضحت وزارة الأوقاف عبر موقعها الرسمي أن آخر ليلة في رمضان تضاهي في كرمها أيام الشهر كله وعندما تشرق أنوارها يفتح الله خزائن عطائه وإحسانه.

وأضافت أن تلك الساعة الأخيرة من نهار رمضان هي ساعة الوصال التي تسبق غروب شمس هذا الشهر العظيم حيث يُستجاب فيها الدعاء وتفيض فيها الرحمات وتعتبر فرصة عظيمة لاستثمار الدقائق الأخيرة في الدعاء والرجاء.