عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمراً صحفياً مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، بحضور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام.
استهل مدبولي المؤتمر بالترحيب بالحضور، مقدماً التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي وللشعب المصري بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، متمنياً أن يعيده الله بالخير واليمن.
أشار مدبولي إلى الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، حيث تركز الاهتمام العالمي على الحرب الدائرة وتأثيراتها الواسعة، مؤكداً أن مصر ترفض هذه الحرب وتدين الاعتداءات على الدول العربية الشقيقة.
أكد مدبولي أن مصر تسعى لإيجاد أرضية لوقف العمليات الحربية، مشدداً على أهمية الحل السياسي لإنهاء الصراع، وأوضح أن الدولة المصرية تقف بجانب الأشقاء العرب وتؤكد تضامنها معهم.
وفيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية، قال مدبولي إن الحرب أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد المصري، مشيراً إلى تشكيل لجنة مركزية للأزمات لمتابعة التطورات، وأكد أن التحدي يكمن في عدم القدرة على تحديد مدة الحرب.
أضاف مدبولي أن الإعلام يجب أن يعرض تداعيات الحرب على العالم، بما في ذلك ارتفاع الأسعار والتضخم، مشيراً إلى أن الأزمة العالمية تتطلب وعياً جماعياً.
استعرض مدبولي بعض الأرقام المتعلقة بأسعار الطاقة، موضحاً أن فاتورة الغاز الطبيعي الشهرية ارتفعت بشكل كبير، حيث كانت 560 مليون دولار وأصبحت الآن مليار و650 مليون دولار.
كما أشار إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث بلغ سعر البرميل 108.5 دولار، مما يؤثر على الاقتصاد المصري بشكل كبير.
أكد مدبولي أن الحكومة اتخذت قرارات بزيادة الأسعار، ولكنها تسعى لتقليل آثار هذه الزيادات من خلال ترشيد الاستهلاك، مشيراً إلى أهمية دور المواطن في هذا الصدد.
أوضح مدبولي أن الحكومة بدأت بقرارات ترشيد الإنفاق، مشيراً إلى إيقاف إنارة الإعلانات في الشوارع وتخفيض إنارة الشوارع لأقل نسبة ممكنة.
أعلن مدبولي عن إغلاق الحي الحكومي بعد إجازة العيد في الساعة السادسة مساءً، كما سيتم إغلاق المحال والمولات التجارية في الساعة التاسعة مساءً خلال أيام الأسبوع.
أشار مدبولي إلى دراسة تطبيق نظام العمل عن بُعد في الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مع استثناء المصانع والقطاعات الحيوية.
اختتم مدبولي المؤتمر بالتأكيد على أن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة لمواجهة الأزمة العالمية، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات تضمن أقل ضرر ممكن على المواطن مع استمرار عجلة الإنتاج.

