أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة والمواطنين يلعبون دورًا محوريًا في مواجهة تداعيات الأزمة الحالية، مشيرًا إلى أن ترشيد الاستهلاك أصبح ضرورة ملحة في الحياة اليومية، سواء في التنقل أو استهلاك الكهرباء والطاقة.

وأوضح مدبولي خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الجديدة، أن جهود المواطنين في تقليل الاستهلاك تسهم في تخفيف الأعباء المالية على الدولة، خاصة مع ارتفاع تكلفة الطاقة عالميًا، مضيفًا أن الحكومة تأمل في انتهاء الحرب قريبًا، مما يساعد على انحسار آثارها وعودة الاقتصاد إلى طبيعته، إلا أن التعامل يتم وفق أسوأ السيناريوهات التي تفترض استمرار الأزمة لفترة أطول.

وأشار إلى أن الدولة بدأت في تنفيذ إجراءات لترشيد الإنفاق العام، من خلال إبطاء أو تعليق بعض الأنشطة والمصروفات التي كانت تُعتبر ضرورية في الظروف الطبيعية، بهدف تكوين احتياطي مالي لمواجهة أي مستجدات أو قرارات استثنائية.

وأوضح أنه تم تأجيل بعض بنود الإنفاق لفترات مؤقتة، لحين اتضاح الرؤية بشأن تطورات الأوضاع.

وفيما يتعلق بترشيد استهلاك الوقود والطاقة، أكد مدبولي أن الحكومة اتخذت عددًا من الإجراءات العملية، منها تقليل استهلاك الوقود والكهرباء، وإيقاف إضاءة الإعلانات على الطرق، بالإضافة إلى خفض إنارة الشوارع إلى الحد الأدنى الممكن مع مراعاة اشتراطات الأمن والسلامة.