يحرص العديد من المسلمين على ترديد الأدعية في وداع شهر رمضان المبارك، سعيًا لنيل الرحمة والمغفرة والعتق من النار في الأيام الأخيرة من الشهر الكريم.
أدعية قصيرة تودع بها رمضان
أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه لا توجد صيغة ثابتة لأدعية وداع شهر رمضان، ويمكن للمسلم أن يدعو بما يريد في قلبه. نستعرض بعض الصيغ للدعاء في آخر أيام الشهر الكريم.
اللهم لك الحمد أن بلغتنا شهر رمضان، اللهم تقبل منا الصيام والقيام، وأحسن لنا الختام، اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا، وأعده علينا أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، واجعله شاهدًا لنا لا علينا، اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار، واجعلنا فيه من المقبولين الفائزين.
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فأجعلني مرحومًا ولا تجعلني محرومًا، الحمد لله على التمام، الحمد لله على البلاغ، الحمد لله على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر إيمانًا واحتسابًا وأدرك ليلة القدر وفاز بالآجر.
اللهم وما ألممنا به في شهرنا هذا من لمم أو إثم، أو وقعنا فيه من ذنب، واكتسبنا فيه من خطيئة على تعمد منا، أو على نسيان ظلمنا فيه أنفسنا، أو انتهكنا به حرمة من غيرنا، فصلِّ على محمد وآله، واستُرنا بسترك، واعفُ عنا بعفوك، ولا تنصبنا فيه لأعين الشامتين، ولا تبسط علينا فيه ألسن الطاعنين، واستعملنا بما يكون حطة وكفارة لما أنكرت منا فيه برأفتك التي لا تنفد، وفضلك الذي لا ينقص.
اللهم اسلخنا بانسلاخ هذا الشهر من خطايانا، وأخرجنا بخروجه من سيئاتنا، واجعلنا من أسعد أهله به، وأجزلهم قسمًا فيه، وأوفرهم حظًا منه.
أدعية وداع رمضان.. كلمات احرص على ترديدها
يمكن ترديد بعض الأدعية مثل: اللهم ومن رعى هذا الشهر حق رعايته، وحفظ حرمته حق حفظها، وقام بحدوده حق قيامها، واتقى ذنوبه حق تقاته، أو تقرب إليك بقربة أوجبت رضاك له، وعطفت رحمتك عليه، فهب لنا مثله من وجدك، وأعطنا أضعافه من فضلك، فإن فضلك لا يغيض، وإن خزائنك لا تنقص بل تفيض، وإن معادن إحسانك لا تفنى، وإن عطائك للعطاء المهنا
اللهم صلِّ على محمد وآله، واكتب لنا مثل أجور من صامه، أو تعبّد لك فيه إلى يوم القيامة.
اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمؤمنين عيدًا وسرورًا، ولأهل ملتك مجمعًا ومحتشدًا من كل ذنب أذنبناه، أو سوء أسلفناه، أو خاطر شر أضمرناه، توبة من لا ينطوي على رجوع إلى ذنب، ولا يعود بعدها في خطيئة، توبة نصوحًا خلصت من الشك والارتياب، فتقبلها منا، وارضَ عنا، وثبتنا عليها.
اللهم ارزقنا خوف عقاب الوعيد، وشوق ثواب الموعود حتى نجد لذة ما ندعوك به، وكأبة ما نستجيرك منه، واجعلنا عندك من التوابين الذين أوجبت لهم محبتك، وقبلت منهم مراجعة طاعتك، يا أعدل العادلين.
اللهم تجاوز عن آبائنا وأمهاتنا وأهل ديننا جميعًا من سلف منهم ومن غبر إلى يوم القيامة.

