كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن ذكر يُستحب قوله بعد الوضوء، وهو ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ»

كما أكد الأزهر أن الوضوء شرط أساسي لصحة دعاء-النبي-في-التهج/">الصلاة، فهو مفتاحها الذي لا تُقبل بدونه، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مفتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ، وتحريمُها التكبيرُ، وتحليلُها التسليمُ»

وأضاف الأزهر أن الله تعالى أمر بالوضوء قبل أداء الصلاة، بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾، مما يؤكد أن الصلاة لا تصح إلا بوضوء صحيح

وفي ختام البيان، أشار المركز إلى أهمية الوضوء بهدوء واعتدال، مع تجنب المبالغة في إدخال الماء إلى الأنف أو الأذن، وفضل مسح الأذنين برفق باستخدام السبابتين لداخل الأذن والإبهامين لظاهرها، كما ورد في السنة.