أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، عن إطلاق الموجة 61 من عمليات “الوعد الصادق 4” ردًا على مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، ورفاقه.

وأكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن تل أبيب تعرضت لضربات مكثفة شملت صواريخ “خرمشهر 4” متعددة الرؤوس الحربية، و”قدر”، و”عماد”، و”خيبرشكن”، مشيرًا إلى أن أكثر من 100 هدف أصابته الصواريخ بنجاح نتيجة انهيار منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، وفقًا لوكالة “القاهرة الإخبارية”.

وأوضح البيان أن الموجة 61 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 230 شخصًا وفقًا للمعلومات الميدانية الأولية، فيما توعد القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، برد “حاسم” على مقتل لاريجاني ورفاقه، مؤكدًا أن الانتقام سيكون “باعثًا على الندم”.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل 192 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي عدد المصابين منذ اندلاع الحرب إلى 3727 شخصًا، من بينهم 74 يتلقون العلاج حاليًا.

كما أظهرت تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية وقوع أضرار كبيرة في محطة قطارات سافيدور المركزية في تل أبيب، إلى جانب أضرار في مبانٍ ومركبات عدة مواقع، وسط تحذيرات من موجات جديدة من الهجمات.

وفي سياق نووي، كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن إصابة مقذوف لموقع محطة بوشهر للطاقة النووية مساء الثلاثاء، مؤكدة عدم وقوع أضرار أو إصابات بين الموظفين، ودعا المدير العام للوكالة، رافائيل جروسي، إلى ضبط النفس لمنع أي خطر نووي محتمل في المنطقة.

على الصعيد السياسي، حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أن تداعيات الحرب ستشمل الجميع عالميًا، داعيًا المسؤولين الغربيين إلى معارضة استمرار الصراع، ومشيرًا إلى أن موجة التداعيات العالمية لم تبدأ بعد وستطال كل دول العالم بغض النظر عن ثروتها أو دينها.

وأكد عراقجي أن موقف إيران الرافض لتصنيع أسلحة نووية لن يتغير، وأن طهران لا تسعى إلى وقف إطلاق النار قبل ضمان إنهاء كامل ومستدام للحرب، موضحًا أن العمليات الدفاعية الإيرانية تقتصر على الرد على المعتدين والمواقع التي تُستخدم للعدوان ضد إيران، مع التحذير من أي عمليات “راية كاذبة” من إسرائيل أو الولايات المتحدة.