يحتفل المسلمون اليوم باليوم الثامن والعشرين من رمضان، حيث يزداد حرصهم على العبادة والطاعات، سعيًا لنيل الأجر والثواب في الأيام الأخيرة من الشهر الكريم.
تتوالى أيام شهر رمضان المبارك، ويأتي اليوم الثامن والعشرون ليشير إلى قرب انتهاء هذا الشهر الفضيل. مع اقتراب الختام، يسعى المسلمون للاجتهاد في الطاعات، تقربًا إلى الله ورغبة في اغتنام ما تبقى من نفحات الشهر.
يعتبر الدعاء من أفضل الأعمال التي يحرص المسلمون على أدائها في هذه الأيام المباركة. وفي هذا السياق، تقدم دار الإفتاء المصرية دعاء اليوم الثامن والعشرين من رمضان، مشيرة إلى فضل الدعاء وأهميته، حيث قال الله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ). كما يمكن الدعاء بصيغ متعددة تجمع بين خيري الدنيا والآخرة
من الأدعية المستحب ترديدها في هذا اليوم:
اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنبي واعصمني فيما بقي من عمري وارزقني عملاً زاكياً ترضى به عني.
اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا تنزع مني صالح ما أعطيتني.
اللهم اجعلنا ممن يؤمن بلقائك، ويرضى بقضائك، ويقنع بعطاياك، ويخشاك حق خشيتك.
اللهم اجعلني شكورًا، واجعلني صبورًا، واجعلني في عيني صغيرًا وفي أعين الناس كبيرًا.
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار.
اللهم أحيني على سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وتوفني على ملته وأعذني من مضلات الفتن.
اللهم عافنا في أبداننا، وعافنا في أسماعنا، وعافنا في أبصارنا، لك الحمد على جمالك وجلالك وعظمتك وكبريائك يا رب العالمين.
اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك يا رب العالمين.
اللهم بلّغنا ليلة القدر ولا تحرمنا نورها وبركتها وأجرها واجعل لنا فيها أدعية لا تُرد وافتح لنا بابًا إلى الجنة لا يسد.
اللهم اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
رب نجني من القوم الظالمين، ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا.

اللهم أنت الذي خلقتني وأنت أعلم بي من نفسي، أسألك يا إلهي أن تهديني سواء السبيل، وأن تلهمني رشدي.
اللهم وفقنا لهداك واجعل عملنا في رضاك، اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، وامن علينا بهداك ورضاك.
اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى دينك، واهدنا وثبتنا وعافنا واعف عنا.
اللهم إني أسألك أن ترزقني الهدى والسداد، وأن تباعدني عن الضلال والتيه.
اللهم أعني على نفسي وارزق نفسي هداها وتقواها وزكها أنت خير من زكاها.
اللهم اكتب لي الهدى في جميع أمري واجعلني رحيمًا كريمًا هيّنًا ليّنًا.
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، وامن علينا بهداك ورضاك.
اللهم إني أسألك أن ترزقني الهدى والسداد، وأن تباعدني عن الضلال والتيه.
اللهم أعني على نفسي وارزق نفسي هداها وتقواها وزكها أنت خير من زكاها.
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، اللهم اغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الرحيم أو إنك تواب غفور.
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق فلا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها فلا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، اللهم اغفر لي جهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي.
اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير.
اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضائك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي. إلا أذهب الله همّه وأبدله مكان حزنه فرحًا.

