مع انتهاء شهر رمضان المبارك، يطرح العديد من المسلمين تساؤلات حول فضل صيام الست من شوال، حيث أكدت دار الإفتاء المصرية أن هذه الأيام تحمل أجرًا عظيمًا يعادل صيام عام كامل.
سنة نبوية بأجر مضاعف
أوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن صيام ستة أيام من شهر شوال بعد إتمام صيام رمضان يُعتبر من السنن المستحبة التي حثّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم، حيث ورد في الحديث الشريف: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»
أشارت «الإفتاء» إلى أن سر هذا الأجر الكبير يعود إلى أن الحسنة تُضاعف بعشر أمثالها، فصيام رمضان (30 يومًا) يعادل 300 يوم، أي عشرة أشهر، بينما تعادل الأيام الستة من شوال 60 يومًا، أي شهرين، ليكتمل بذلك أجر سنة كاملة.
أكدت أن صيام الست من شوال يعكس حرص المسلم على الاستمرار في الطاعة بعد رمضان، وعدم الاقتصار على العبادة في شهر واحد فقط، بل مواصلة القرب من الله طوال العام.
فضل عظيم بجهد يسير
شددت الدار على أن هذه العبادة من أعظم أبواب الأجر، حيث يجمع المسلم بين أجري صيام رمضان وصيام الست، ليحصل على ثواب كبير بعمل يسير.

