قال الدكتور علي عبدالحليم، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، إن معدلات زيارة المتحف لم تتأثر بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، وأوضح أن هناك إقبال جيد حاليا على زيارة المتحف يتناسب مع معدلات الزيارة الطبيعية خلال شهر مارس.

وأضاف أن غالبية زوار المتحف هم من السياح الأوروبيين، خاصة القادمين من دول أوروبا الغربية مثل ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، وأشار إلى أن التراجع النسبي في معدلات الزيارة بالنسبة للأمريكيين وبعض السياح العرب بسبب الحرب عوضته نسب الزيارة الأوروبية.

وأشار مدير عام المتحف إلى أن معدلات الزيارة للمتحف منذ افتتاح المتحف المصري الكبير في 4 نوفمبر الماضي تسير وفق ما هو متوقع في تلك الفترة، وأكد أن هناك طلب دائم على زيارة المتحف لما يضمه من قطع أثرية فريدة ومتنوعة، حيث يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.

وتابع أنه بالرغم من نقل المومياوات الملكية من المتحف إلى متحف الحضارة المصرية بالفسطاط، وكذلك نقل كنوز الملك توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير، إلا أن المتحف المصري بالتحرير لا يزال يمتلك عشرات الآلاف من القطع الأثرية التي يرغب الزوار الأجانب والمصريون في مشاهدتها.