اندلع حريق كبير على متن حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» أثناء وجودها في البحر الأحمر، مما أدى إلى انسحابها من المنطقة، وفقًا لتقارير عسكرية أمريكية وتصريحات رسمية.

وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن الحريق نشب يوم الخميس الماضي داخل غرف الغسيل الرئيسية، مرجحة أنه حادث عرضي داخلي وليس له علاقة بأي عمليات قتالية أو هجوم خارجي.

على الرغم من خطورة الحريق، أكدت التقارير أن نظام الدفع النووي للسفينة لم يتأثر، واستمرت الحاملة في الاحتفاظ بقدرتها على الحركة، لكن الأضرار الفنية دفعت القيادة إلى سحبها من مسرح العمليات.

استمرت جهود السيطرة على الحريق لأكثر من 30 ساعة، حيث واجه طاقم السفينة ظروفًا صعبة بسبب انتشار الدخان الكثيف داخل أجزاء واسعة منها.

أسفر الحادث عن إصابة العشرات من أفراد الطاقم بحالات اختناق، بالإضافة إلى إصابة بحارين آخرين بجروح وُصفت بالمستقرة.

بعد السيطرة على الحريق، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن حاملة الطائرات تتجه حاليًا إلى جزيرة كريت لإجراء إصلاحات شاملة.