نقلت وكالة أنباء فارس عن مصادر رسمية أنه تم تعيين من ثلاثة إلى سبعة بدلاء لكل منصب عسكري في إيران بهدف ضمان استمرار إدارة البلاد والعمليات الدفاعية دون انقطاع.
تأتي هذه الخطوة في ظل تصعيد عسكري ملحوظ بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت قيادات إيرانية بارزة، بما في ذلك قادة في الحرس الثوري وقوات الباسيج، مما دفع السلطات إلى تعزيز الهيكل القيادي لتفادي أي فراغ مفاجئ في مراكز القرار.
تعكس هذه الإجراءات اعتماد إيران على نظام القيادة البديلة أو المتوازية، وهو أسلوب عسكري يهدف إلى توزيع المسؤوليات القيادية على مستويات متعددة، بحيث لا يؤدي فقدان قائد واحد إلى تعطيل العمليات، خصوصًا في أوقات الحرب أو الأزمات الكبرى.

