كشفت القناة 12 الإسرائيلية تفاصيل جديدة بشأن اغتيال علي لاريجاني، المسؤول الإيراني البارز وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يُعتبر من الشخصيات البارزة في النظام الإيراني، وذلك وفقًا لمصادر رسمية.
لم تؤكد إيران حتى الآن مقتل لاريجاني، رغم إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مقتله بغارة جوية اليوم الثلاثاء.
تفاصيل العملية
وفق المعلومات الاستخباراتية، كان لاريجاني متواجدًا في شقة سرية بأحد ضواحي طهران، وبعد التأكد من هويته، أعطت القيادة الإسرائيلية الضوء الأخضر لتنفيذ العملية.
تنفيذ الضربة
تمت العملية تحت إشراف قائد سلاح الجو الإسرائيلي، تومر بار، ورئيس الاستخبارات العسكرية، شلومي بيندر، من غرفة القيادة، حيث نفذت الطائرات المقاتلة الضربة في الساعة 1:50 صباحًا باستخدام نحو 20 قنبلة دقيقة، مما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل ومقتل لاريجاني، بالإضافة إلى ابنه الذي كان معه
استهداف إضافي
بعد وقت قصير من اغتيال لاريجاني، استهدفت إسرائيل غلام رضا سليماني، قائد وحدة الباسيج، خلال اجتماع سري في طهران، حيث تم إسقاط ثمانية قنابل على الخيمة، مما أدى إلى مقتل جميع الحاضرين.
أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل غلام رضا سليماني بعد ساعات من إعلان إسرائيل اغتياله، وأكد مسؤولون أمنيون أن الشقة التي قُصفت لم تكن مقر إقامة دائم، بل كانت واحدة من عدة شقق مجهزة مسبقًا، ولم تكن هناك فرصة لبقاء لاريجاني على قيد الحياة بعد الضربة.
ذكرت التقارير أن محاولات سابقة لاغتياله، بما في ذلك الضربة التي استهدفت علي خامنئي، فشلت في الوصول إليه، وكان لاريجاني قد ظهر قبل أيام قليلة من اغتياله في مسيرة يوم القدس الإيرانية، حيث أكد أن الضغوط الأمريكية ستقوي إرادة الشعب الإيراني.

