ثمن النائب إبراهيم نظير، عضو مجلس النواب، دعم مصر الثابت لأشقائها في دول الخليج، مشيرًا إلى أن أمن الخليج واستقراره جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وهو ما يعكس التزام مصر التاريخي بحماية استقرار المنطقة وتعزيز التضامن العربي.
وأشار النائب إلى أن الدعم المصري لدول الخليج يتجلى في عدة جوانب، منها التضامن السياسي، حيث تؤكد الدولة المصرية دعمها الكامل لدول الخليج في مواجهة التحديات الإقليمية ورفض الاعتداءات، بالإضافة إلى التنسيق الدبلوماسي، نظرًا للجهود المصرية لتعزيز التعاون مع دول الخليج لمواجهة التحديات الإقليمية وتحقيق الاستقرار، مع الاستعداد الدائم لتقديم الدعم العسكري لدول الخليج إذا طلبت ذلك، بناءً على مفهوم مسافة السكة الذي يعكس جاهزية القاهرة لتقديم المساندة.
وأكد نظير أن استقرار دول الخليج يمثل جزءًا أصيلاً من الأمن القومي العربي لأسباب عدة، منها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، حيث تقع دول الخليج في موقع مهم يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، مما يجعلها نقطة حيوية للتجارة العالمية وممرات الملاحة البحرية، بالإضافة إلى امتلاك دول الخليج لاحتياطيات كبيرة من النفط والغاز، مما يجعلها لاعبًا أساسيًا في سوق الطاقة العالمية، وهذا يؤكد أن استقرار دول الخليج له تأثير فعال على الاقتصاد العربي بشكل عام، حيث تعتمد العديد من الدول العربية على الاستثمارات والتحويلات المالية من دول الخليج.
وأوضح أن مصر تقود تحركًا عربيًا عاجلًا وتنادي دائمًا بتشكيل قوة عربية مشتركة لحماية الأمن الإقليمي، في ظل التصعيد العسكري بالمنطقة، بالإضافة إلى استحداث آليات أمنية فاعلة لضمان صون الأمن القومي العربي وحمايته من أي تهديدات مستقبلية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تضافر الجهود العربية خلف رؤية القيادة السياسية المصرية في التعاون الدائم لمواجهة جميع التحديات الإقليمية، يحقق تجاوز دول الخليج للتحديات الراهنة، إلى جانب الهدف المنشود بحماية الأمن القومي العربي والاستقرار في المنطقة.

