أكد الدكتور مختار عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم في الإحسان إلى الناس تمثل منهجًا عظيمًا في التكافل والرحمة وأشار إلى حديثه الشريف الذي يقول: «أيما مسلم كسى مسلمًا ثوبًا على عري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلمًا على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلمًا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم» ودعا الله أن يجعلنا من أهل هذا الفضل
وأوضح مختار عبد الله، خلال حلقة برنامج «قلوب رمضانية» المذاع على قناة الناس، أن الأجر يزداد بقدر حاجة الإنسان فكلما كان المحتاج أشد فقرًا وعوزًا كان الثواب أعظم عند الله وأشار إلى أن المقصود بكسوة الله لعباده من خضر الجنة هو إلباسهم من السندس والإستبرق وهما من أرقى أنواع الحرير في الجنة.
وتابع الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف أن السندس هو الحرير الناعم الرقيق بينما الإستبرق هو الحرير السميك اللامع مستشهدًا بقول الله تعالى في وصف أهل الجنة: «يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين» أي أنهم يلبسون هذه النعم في هيئة كريمة متقابلين على الأرائك في مشهد يعكس عظيم الجزاء لمن أحسن إلى غيره في الدنيا

