قالت مصادر رسمية في إسرائيل إن إيران بدأت في تغيير استراتيجيتها العسكرية في استهداف الأراضي المحتلة، وذلك في ظل تصاعد وتيرة المواجهات خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت المصادر أن الهجمات في بدايتها اعتمدت على إطلاق رشقات صاروخية كثيفة، إلا أن تأثيرها كان محدودًا من حيث حجم الأضرار ودقة الإصابة، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وأضافت المصادر أن هناك تحولًا واضحًا في طبيعة هذه الهجمات، تمثل في استخدام صواريخ انشطارية يُعتقد أنها تحمل قنابل عنقودية، حيث قدّر تقرير لهيئة البث الرسمية الإسرائيلية أن الصاروخ الواحد قد يحتوي على نحو 25 قنبلة عنقودية، مما يؤدي إلى انتشار واسع للشظايا والانفجارات في مناطق متعددة.
ولفتت المصادر إلى أن هذا النمط تكرر خلال الموجة الأخيرة من الصواريخ التي أُطلقت باتجاه وسط فلسطين المحتلة، خاصة مناطق «غوش دان» و«هشارون»، حيث دوت صفارات الإنذار مرتين خلال ساعة واحدة في المناطق ذاتها.
وأشارت التحقيقات الأولية لجيش الاحتلال، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى أن الصواريخ المستخدمة في هذه الهجمات كانت من النوع الانشطاري، مما أدى إلى تسجيل عدة مواقع لسقوط الشظايا، في مؤشر على تطور تكتيكي في أسلوب الهجمات وتأثيرها الميداني.

