قالت مصادر رسمية في منطقة الخليج إن هناك تصعيدًا في الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي، مما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين خلال الأيام الماضية.

أوضحت المصادر أن الهجمات الأخيرة أدت إلى مقتل شخص في دولة الإمارات، كما شهدت كل من قطر والبحرين والكويت حوادث مشابهة، مما يعكس تزايدًا في وتيرة الاعتداءات ويشير إلى خطورة الوضع الأمني في المنطقة.

أشارت المصادر إلى أن قادة دول مجلس التعاون الخليجي كثفوا تحركاتهم السياسية والدبلوماسية، من خلال إجراء اتصالات مع عدد من قادة العالم، بهدف احتواء التصعيد وتأمين المنطقة.

ذكرت المصادر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي، بينما تواصل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد مع عدد من القادة الدوليين، في إطار تنسيق الجهود لمواجهة التهديدات الحالية.

أضافت المصادر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالات مكثفة في هذا السياق، بالتزامن مع جولة لوزير الخارجية المصري إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لنقل دعم القاهرة والتأكيد على الوقوف إلى جانب دول الخليج في مواجهة التهديدات.

أكدت المصادر أن هذه التحركات تعكس حالة من التنسيق الإقليمي والدولي لاحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار منطقة الخليج في ظل التحديات المتزايدة.